الفيض الكاشاني
197
الأصول الأصيلة ( طبع كنگره فيض )
وفيه : « العِلمُ عِلْمُ اللهِ لَا يُعطِيَهُ إِلّا لأوْليَائِهِ » ( « 1 » ) . وفيه : « الجَوْعُ سَحَابُ الحِكْمةِ فَإذَا جَاعَ العَبْدُ مطرَ بِالحِكْمَةِ » ( « 2 » ) . وفيه : « مَنْ أَخْلَصَ الْعِبَادَةَ للهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَي لِسَانِهِ » ( « 3 » ) . وفيه : « مَنْ عَلمَ وَعَمِلَ بِمَا عُلِمَ وَرَّثَهُ اللهُ عِلْمَ مَا لَمْ يَعْلَمْ » ( « 4 » ) . وفيه : « مَا مِنْ عَبْدٍ إلّا وَلِقَلْبِهِ عَينَانِ وَهُمَا غَيْبٌ يُدْرَكُ بِهِمَا الغَيْبَ ، فَإذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً فَتَحَ عَينَى قَلْبِهِ ، فَيَرَي مَا هُوَ غَائبٌ عَنْ بَصَرِهِ » ( « 5 » ) . إلي غير ذلك ممّا يؤدّي هذا المعني ، وهو كثير . وروى في الكافي عن ضُرَيْسٍ الْكُنَاسِى قال : « قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ أَبِى عَبْدِ اللهِ ( ع ) وعِنْدَهُ أَبُو بَصِيرٍ ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِاللهِ ( ع ) : إنَّ دَاوُدَ وَرِثَ عِلْمَ الْأَنْبِيَاءِ ، وإنَّ سُلَيْمَانَ وَرِثَ دَاوُدَ ، وإنَّ مُحَمَّداً ( ص ) وَرِثَ سُلَيْمَانَ ، وإنَّا وَرِثْنَا مُحَمَّداً ( ص ) ، وإنَّ عِنْدَنَا صُحُفَ إبْرَاهِيمَ وأَلْوَاحَ مُوسَي . فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ : إنَّ هَذَا لَهُوَ الْعِلْمُ ؟ فَقَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ! لَيْسَ هَذَا
--> ( 1 ) . المصدر ( 2 ) . المصدر . ( 3 ) . عيون أخبار الرضا : 1 / 74 ، ح 321 ؛ بحار الأنوار : 67 / 242 ، باب 25 ، ح 10 . ( 4 ) . الخرائج والجرائح : 3 / 1058 ؛ تفسير ابن عربي : 1 / 35 . ( 5 ) . جامع الأسرار ومنبع الأنوار : 581 .